أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
827
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع هذا الأعور اسمه بشر بن منقذ بن عبد القيس « 1 » ، وشنّ منهم ، شاعر إسلامىّ مجيد ، وله ابنان شاعران أيضا يقال لهما جهم « 2 » . قال أبو علي ويقال إن هذا الشعر لابن خذّاق . ع وهو للأعور بلا امتراء ، إلّا أبياتا منه وإنما التبس الأمر على من قال إنّها لابن خذّاق من أجل شعر ابن خذّاق الذي على الوزن والروىّ ، وقد مضت منه أبيات « 3 » وهي مختلطة بهذا الشعر . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 212 ، 208 ) : يا قوم ما بال أبى ذؤيب الأشطار ع خبر هذا الرجز أن أبا ذؤيب كان يشبّب بامرأة يقال لها أمّ عمرو ، وكان يختلف إليها ، وكان الرسول بينهما خالد بن زهير ابن أخت أبى ذؤيب ، فلمّا شبّ خالد أرادته أم عمرو على نفسها ، فأبى ذلك حينا ثم طاوعها ، فلما رجع إلى أبى ذؤيب ، قال : واللّه إني لأجد ريح أم عمرو منك ، ثم جعل لا يأتيه إلّا استراب به ، فقال خالد : يا قوم ما بال أبى ذؤيب وفي آخره زيادة : من أجل أن يرميني بعيب ورواه المفضّل « 4 » : يا قوم ما لي وأبا ذؤيب وقال نصب لأنه نسق على مكنّى مخفوض ، ولم يعد ذكر الجارّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 212 ، 209 ) : أكلنا الشوى حتّى إذا لم نجد شوى * أشرنا إلى خيراتها بالأصابع
--> ( 1 ) يكنى أبا منقذ ، والأبيات 12 في الشعراء 406 ، و 9 في شرح مختار بشّار 232 ورويا المثمّر كما هنا وفي الأمالي المنمّى ، وبيتان البحتري 213 ، وأربعة 339 ، ومرّ بيتان 64 . وفي المؤتلف 38 أن الأعور كان يوم الجمل مع علىّ ( رض ) . ( 2 ) كذا ولم يذكر الآخر . ( 3 ) هنا ابنا خذّاق يزيد وسويد ، ولم يمض أبيات لاميّة لأحدهما ولا هي مما يأتي ، فتصحيح الكلام ( وقد مضى من كلمة الأعور هذه بيتان ) أي في ص 64 . ( 4 ) وعند الأنباري 509 عن أبي جعفر أحمد بن عبيد وروى عن أبي عكرمة ( وأبى ذؤيب ) وهو ردئ ، وفي 70 وأبا أيضا كالسهيلى 2 / 30 وخ 1 / 320 والجمهرة 1 / 170 والإصلاح 1 / 223 . وفي المخصص 14 / 28 كالقالى . والأشطار خمسة في خ وعند الآخرين أربعة .